4 عادات إيجابية سوف تجعلك مستعداً للحياة بغض النظر عن ظروفك الصعبة

العيش خلال هذا الوباء صعب. في عام 2020، شعر الكثير من الناس بالخوف والإحباط والحصار وعدم اليقين بشأن المستقبل. على الرغم من صعوبة العام الماضي، يمكنك أن تفعل شيئاً مختلفاً في عام 2021 لتقليل العبء النفسي الذي عانيت منه في عام 2020. يمكنك إنشاء روتينات جديدة وتطوير عادات ايجابية، وأن تكون لطيفاً مع نفسك، وأن ترى فرصاً لبناء علاقات لعيش حياة أفضل.

يتفاعل كل شخص بشكل مختلف خلال المواقف العصيبة، ولكن يمكنك اكتساب عادات ايجابية وسلوكيات وعقلية معينة للعيش فوق مشاكلك الشخصية والضغوط العاطفية.

غموض ماسياتي في الأشهر المقبلة يمكن أن يجعلك تشعر بالخيبة والخوف، لكن التحكم في أفعالك وردود أفعالك يمكن أن توجه خطواتك في الاتجاه الصحيح. إذا كنت تتساءل عن كيفية الاستعداد عاطفياً للأشهر المقبلة – فإليك بعض النصائح.

قد يهمك ايضاً:

1. عادة التركيز على الأشياء التي يجب الاحتفال بها

على الرغم من الضغوطات والشكوك والأعباء العاطفية وشهور من العزلة، ما زلت هنا.

المكاسب الصغيرة هي جزء من كيفية إحداث العادات الأساسية لتغييرات واسعة النطاق.

تشارلز دوهيج، مؤلف كتاب “قوة العادة”

الآن هو وقت رائع لمراجعة تجارب العام التي ساعدتك على التأقلم أو الازدهار. أعرف بكل ما قمت بالتكيف عليه بالفعل.

ربما لم تستجب جيداً لأحداث العام لكنك واصلت التحرك. لقد أظهرت شجاعتك. أنت بنيت عادات وروتينات جديدة من أجل البقاء.

اليوم هو أفضل فرصة لتكون عاطفياً مع نفسك وتحتفل بمكاسبك، مهما كانت صغيرة. وهذه من العادات الايجابية التي يستحب أن تبنيها.

تذكر بالتساهل مع نفسك كل يوم. قد لا تبدو أنشطتك اليومية كما كانت من قبل، خاصةً عند مقارنتها بحياتك الطبيعية، ولكن من المفيد الاعتراف بمدى تقدمك.

ارفع مزاجك بالاحتفال بنجاحاتك. إذا كنت لا تزال واقفاً، فلديك ما تحتفل به. امنح نفسك الفضل في الأشياء التي تمكنت من القيام بها والتغلب عليها خلال واحدة من أصعب السنوات في التاريخ.

يعد الاحتفال بالمكاسب الصغيرة عادة ايجابية وطريقة رائعة لبناء الثقة واحترام الذات والبدء في الشعور بتحسن تجاه نفسك.

2. الاستمتاع بالأشياء الصغيرة في الحياة

الحياة لا تتكون من لحظات كبيرة – فهذه الأحداث نادرة. إنها تتكون من العديد من اللحظات الصغيرة التي جُمعت معاً.

لتجنب الأعباء نفسية بسبب أحداث العزلة، خطط لأي شيء يمكن أن يضمن الشعور بالفرح بقدر ما تستطيع. على سبيل المثال، مارس الامتنان، تأمل الى شروق الشمس وغروبها، أمشي في الطبيعة، واستمتع بصحبة الأشخاص المقربين منك، ومارس التأمل.

غالباً ما نأخذ الأشياء الصغيرة في حياتنا كأمر مسلم به. الحياة هي هذه اللحظة بالذات. اغتنمها واستمتع بها بقدر ماتستطيع. أحياناً يكون للفرص القليلة التي بالكاد نلاحظها تأثير أكبر.

3. عادة العيش في الحاضر

في كثير من الأحيان، كثير من الناس عالقون في انتظار السعادة المستقبلية بدلاً من البقاء في الوقت الحاضر أو تخصيص الوقت للاستمتاع بالوقت المتاح لهم الآن. يأتي الخوف والقلق من وضع نفسك في المستقبل والبقاء هناك لفترة أطول من المعتاد. ابني عادة العيش في الحاضر.

كيف تبقى في هذه اللحظة؟ من خلال تذكير نفسك باستمرار بمراقبة جسمك وردود أفعالك والبيئة المحيطة بك. من خلال الاستمتاع بمكانك في أي وقت والإبطاء لملاحظة المزيد. ومن خلال بناء عادة الكتابة عما تشعر به – ألمك، وإحباطاتك، وأهدافك غير المحققة، وكل إخفاقاتك ونجاحاتك.

يمكنك أيضاً البقاء في الوقت الحالي من خلال الانتباه إلى التجربة الكاملة لأي شيء تقوم به. على سبيل المثال، أثناء المشي، لاحظ كيف يبدو أن الأشياء تتحرك خلفك، ودرجة الحرارة، والرياح، وما إلى ذلك.

أدرك بعمق أن اللحظة الحالية هي كل ما لديك على الإطلاق. لا الماضي ولا المستقبل مهمان إذا لم تتمكن من الاستمتاع بهذه اللحظة بالذات الآن.

4. تعزيز العلاقات الاجتماعية

يزدهر البشر بفضل الروابط الاجتماعية – خصص وقتاً لقضاء وقت ممتع مع عائلتك. إذا لم تتمكن من التواصل مع الزملاء والأصدقاء جسدياً، فخطط لإجراء مكالمة فيديو معهم بانتظام.

يمكن للتفاعلات والمحادثات الإيجابية أن تعزز مستويات الأوكسيتوسين لديك، والمعروف أيضاً باسم هرمون الشعور بالسعادة، والذي سيقلل بدوره أي ضغط قد تشعر به.

بغض النظر عن مكانك من الناحية النفسية، فإن إجراء اتصالات جيدة مع الأشخاص في حياتنا يمكن أن يحسن مزاجنا.

في عام 2021، حسِّن علاقاتك – اجعلها أقوى. اتصل بالوالدين والأشقاء والزملاء وتحدث معهم. امنحهم اهتمامك الكامل عندما تسأل، “كيف حالك؟” استثمر بشكل خاص في الإجابة. كن مهتماً بالاستماع أكثر من التحدث.

قم بالتنزه مع عائلتك أو أولئك الموجودين في فقاعتك الآمنة. أوصي أصدقائك وعائلتك بالكتب والأفلام والبودكاست التي أعجبتك.