كيف تتعلم بشكل أسرع إذا لم تكن عبقرياً؟

من خلال تحسين سرعة التعلم، حقق بعض الأشخاص مآثر تبدو مستحيلة. أنهى أحد الطلاب منهج علوم الكمبيوتر في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في عام واحد بدلاً من أربعة. تعلم آخر تسع لغات أثناء جولته في أوروبا.

الشيء المذهل هو أن هؤلاء المتعلمين الفائقين لم يولدوا هكذا – فهم يتعلمون بشكل أسرع كما تفعل مع أي مهارة أخرى. نعم، يمكنك زيادة سرعة التعلم لديك.

إنهاء الكلية في عام والتحدث بتسع لغات هي الحالات القصوى. ومع ذلك، فإن زيادة سرعة التعلم لديك، ولو شيئاً فشيئاً، يمنحك فوائد كثيرة على المدى طويل الأجل.

قد يهمك ايضاً:

تقنية لمساعدتك على تعلم أي شيء بشكل أسرع

إليك الأمر: كل ما تريد أن تتعلمه، لا تختار دورة تدريبية وتغوص فيها مباشرة – فمعظم المناهج، سواء عبر الإنترنت أو في المدرسة، ليست مُحسَّنة لتلبية احتياجاتك الشخصية.

يجب عليك إنشاء خريطة تعليمية تساعدك في الوصول إلى النتيجة التي تريدها في أسرع وقت ممكن. تُعرف تقنية بناء خرائط التعلم هذه بالتعلم التلوي.

لإعطائك مثالاً، تخيل أنك يجب أن تفرغ مائة زجاجة ماء بأسرع ما يمكن. إذا كنت لا تعرف حيلة التفريغ السريع (تدوير الزجاجة)، فستفعل ما يفعله معظم الناس – قلب الزجاجة في الحوض والضغط عليها – مضيعة هائلة للوقت.

يشبه التعلم الشمولي حيلة تفريغ زجاجة ماء بشكل أسرع – يتعلق الأمر كله بالأساليب التي يمكن أن تساعدك في تسريع التعلم.

إليك إستراتيجية من ثلاث خطوات لإنشاء خرائط تعليمية تساعدك على تعلم أي موضوع بسرعة فائقة.

1 – لديك نوعان من الدوافع التي تدفعك الى التعلم بشكل اسرع

عندما تتعلم شيئًا جديداً، يكون دافعك إما داخلياً أو خارجياً.

الدافع الداخلي: أنت تتعلم لأنك تستمتع حقاً بالموضوع؛ لديك شغف به. على سبيل المثال، تريد التحدث بالفرنسية لأنك تحب كيفية صوت التحدث بالفرنسية.

الدافع الخارجي: تتعلم تحقيق نتيجة محددة غير مرتبطة بالموضوع الذي تريد تعلمه. على سبيل المثال، تريد إتقان كتابة النخبة لكسب الكثير من المال كمدون.

لذالك، كخطوة أولا:

يجب عليك أن تعرف نوع الدافع الذي يدفعك للتعلم.

لماذا ا؟ لأن الموضوع يحتوي على أقسام كثيرة ومعظمها لا علاقة له بهدفك.

بمجرد الحصول على صورة واضحة للنتيجة التي تريدها، ركز وقتك وطاقتك على أفضل الأقسام وتخطى الاشياء الفرعية بالمرة أو لوقت لاحق.

2 – هذه هي طريقة بناء الهيكل قبل أن تبدأ

يشبه تعلم مهارة التنقل في مبنى للبحث عن كنز.

إذا كنت تعرف هيكل المبنى أفضل من الجميع، فستتخذ أسرع طريق للحصول على ما تريد داخل هذا المبنى. تعلم بنية الموضوع لتسريع فهمك. للقيام بذلك، قم بإنشاء جدول مكون من ثلاثة أعمدة: المفاهيم والحقائق والإجراءات.

المفاهيم هي الأشياء التي تحتاجها لفهم الموضوع. إنها المبادئ والنظريات والشكليات الأساسية. الحقائق أشياء صادقة يجب أن تعرفها وتتذكرها حول الموضوع. تأتي في شكل قوانين أو تقنيات أو بيانات.

الإجراءات هي جميع الإجراءات التي يجب عليك اتخاذها لتحسين الموضوع. إنها تزيد من مستوى مهارتك ومعرفتك العملية.

1 – ابحث عن جميع المفاهيم والحقائق والإجراءات الممكنة وقم بتدوينها.

2 – رتب العناصر من كل عمود حسب مستوى التحدي والأهمية – إعطاء عامل تأثير لكل عنصر.

3 – اجمع الموارد ذات الصلة بكل مفهوم وحقيقة وإجراء.

بمجرد الانتهاء، سيكون لديك شجرة معرفة جيدة للموضوع. ستفهم العقبات التي ستواجهها وأفضل الطرق للتغلب عليها.

3 – من أين تبدأ وماذا تترك لوقت لاحق

إن معرفة من أين تبدأ وماذا تترك لوقت لاحق سيحدث فرقاً كبيراً في سرعة التعلم لديك.

ستساعدك طريقة (المعيار، والتأكيد، والاستبعاد) على القيام بذلك. وهو ما يقودك إلى الخطوة الثالثة:

المعيار

  • اجمع الموارد ذات التصنيف العالي – أفضل الدورات والكتب والمقالات والدورات الجامعية الأفضل مبيعاً عبر الإنترنت.
  • قم بتنزيل الموارد التي جمعتها.
  • ابحث عن الأنماط الشائعة في هذه المناهج.
  • ركز على النقاط في المناهج المرتبطة ببعضها البعض.

خلاصة القول

التعلم الفائق لا يرتبط بالموهبة أو العبقرية؛ إنها مهارة يمكنك تعلمها لزيادة سرعة التعلم بشكل ملحوظ.

الطريق المؤكد لتكون متعلماً متميزاً هو استخدام التعلم التلوي. إنها طريقة بناء خرائط التعلم لمساعدتك على تعلم الأشياء بشكل أسرع من الأشخاص العاديين.

بغض النظر عن مجال عملك، فإن استخدام التعلم الشمولي باستمرار سوف ينمي خبرتك في التعلم مقارنة بزملائك في العمل والمنافسين.

كلما زاد استخدامك لخرائط التعلم لتعلم مهارات وموضوعات جديدة، زادت فعاليتك في التعلم – إنه مسار أكيد لكي تصبح متعلماً متميزاً.